#زهره


يعرف سرطان الثدي (بالإنجليزية: Breast cancer) على أنه أحد أنواع السرطانات التي تنشأ نتيجة تضاعف خلايا مُعيَّنة في الثدي بشكل غير طبيعي وغير مسيطر عليه، ويُسفر عن ذلك نمو ورم في الثدي، ولحسن الحظ فإنَّ معظم الكتل التي تنمو في الثدي عبارة عن كتل حميدة غير سرطانية، إلا أنَّه ينصح بمراجعة الطبيب في أقرب فرصة ممكنة عند ملاحظة أية تغيرات في الثدي، وذلك لإجراء الفحوصات اللازمة، وبالرغم من أنَّ سرطان الثدي يعد شائعاً أكثر بين النساء، إلا أنًّه يصيب الأفراد ذكوراً وإناثاً.
اعراض سرطان الثدي: للسرطان أعراض وهي: ١/ تغيُّر شكل أو حجم الثدي، أو تغيُّر الشعور بالثدي. ٢/زيادة سمك النسيج أو ظهور كتلة جديدة في الثدي. الشعور بألم في الثدي. ملاحظة تسرُّب سائل من حلمة الثدي عند المرأة غير المرضع وغير الحامل.
حدوث تغيُّرات في الجلد الذي يغطي الثدي، كظهور تجعيد، أو تنقير، أو طفح جلدي، أو احمرار في الجلد. تغيُّر موقع حلمة الثدي.
أنواع سرطان الثدي توجد أنواع عدَّة لسرطان الثدي منها: السرطانة القنوية اللابدة الموضعية المعروفة أيضاً باسم السرطانة داخل القناة (بالإنجليزية: Ductal carcinoma in situ)، وينمو هذا النوع من السرطان في قنوات الثدي فقط ولا ينتشر إلى الأنسجة التي تحيط بهذه القنوات، وعادة ما يتم الكشف عنه من خلال التصوير الإشعاعي، فمن النادر ظهوره على شكل كتلة في الثدي.
سرطان الثدي الغازي (بالإنجليزية: Invasive Breast Cancer)، وهو أحد أكثر أنواع سرطان الثدي شيوعاً، وتنتشر فيه الخلايا السرطانية خلال بطانة القنوات إلى أنسجة الثدي المحيطة.
أنواع أخرى أقل شيوعاً، مثل: سرطان الثدي الالتهابي، وسرطان الثدي الفصيصي الغزوي وقبل الغزوي، وداء باجيت في الثدي.
الوقاية من سرطان الثدي:
توجد العديد من العوامل التي تلعب دوراً هامّاً في زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي، وبالرغم من أنَّ بعض هذه العوامل يصعب تغييره أو تجنبه، كوجود تاريخ عائلي مرضي للإصابة بسرطان الثدي أو التقدُّم بالسن، إلا أنَّه توجد مجموعة من الطرق الصحية التي يمكن اتباعها لتقليل فرصة الإصابة بسرطان الثدي، ومن هذه الوسائل والطرق يمكن ذكر ما يأتي:
الحرص على ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
الحفاظ على وزن صحي ومثالي.
اعتماد الرضاعة الطبيعية قدر المستطاع.
الامتناع عن تناول المشروبات الكحولية.
استشارة الطبيب والتحدث معه حول الطرق التي يمكن اتباعها لتقليل فرصة الإصابة بسرطان الثدي في حال وُجد تاريخ عائلي مرضي للإصابة به، أو في حال وراثة الطفرة الجينية المسؤولة عن الإصابة بسرطان الثدي.
استشارة الطبيب حول مخاطر استخدام العلاج الهرموني البديل، أو حبوب منع الحمل الفموية والتأكد من سلامة استخدامها.
الإقلاع عن التدخين.
الإكثار من تناول الخضروات والفواكه، فالغذاء الصحي يساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي. الحرص على إجراء فحوصات سرطان الثدي التي يمكن من خلالها الكشف المبكِّر عن سرطان الثدي، وبالتالي زيادة فرصة علاج السرطان.
اسم المشروع: سرطان الثدي